جوائز بيروت للإعلام الاجتماعي تحصد اهتماماً بارزاً في نسختها الأولى

بواسطة Bayan Itani
Apr 15, 2013 في إشراك الجمهور

يشهد لبنان منذ حوالي الشهرين فعاليات جوائز بيروت للإعلام الاجتماعي بنسختها الأولى، وذلك ضمن مبادرة أطلقها نادي أونلاين كولابوراتيف المتخصّص بالإنترنت والإعلام الاجتماعي بالشراكة مع مجلة راغ ماغ اللبنانية. وتهدف المنافسة، بحسب رئيس اللجنة المنظّمة الأستاذ محمد حجازي، "إلى إلقاء الضوء على الأشخاص والمدوّنات الذين يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعي بطريقة سليمة."

وكان حجازي قد أسّس أونلاين كولابوراتيف منذ حوالي ثلاثة أعوام كنادي طلابي في الجامعة الأميركية في بيروت، لكن نشاط النادي توسّع ليضمّ تأسيس فروع مماثلة له في جامعات لبنانية مختلفة، وتجري حاليًا معاملات تسجيله كمنظّمة لبنانية غير حكومية.

هذا وتنقسم فعاليات المنافسة إلى أربع مراحل كانت أولها مرحلة التسميات، حيث يمكن لأي شخص أن يزور موقع جوائز بيروت للإعلام الاجتماعي وأن يرشّح نفسه أو أية شخصية أو مدوّنة يراها مؤهّلة للفوز عن إحدى الفئات الـ 32 التي تغطّيها المنافسة. وتشمل هذه الفئات على سبيل المثال: أفضل مدوّنة للعام، وأفضل شخصية إعلامية على تويتر، وأكثر حساب إبداعي على الإنستغرام، وأفضل قناة يوتيوب، وأفضل تطبيق على الفيسبوك. وبحسب حجازي، فقد تمّت تسمية حوالي ألف مرشح عن الفئات كافة خلال المرحلة الأولى التي استمرت لمدّة شهر واحد.

المرحلة الثانية للمنافسة اختتمت في أواخر شهر آذار/مارس الماضي بمؤتمر صحفي أعلنت فيه لجنة التحكيم أسماء المتأهلين للمرحلة النهائية. هذا ويبلغ عدد المتأهلين عن الفئات مجتمعة 207 متأهل، يتراوح عددهم بين 4 إلى 7 في كل فئة. ويشرح حجازي أنه "من أصل التسميات الألف التي وصلت في المرحلة الأولى كان هناك قرابة الـ 600 التي استوفت شروط المنافسة." ومن الشروط التي اقتضى استيفاؤها أن يكون الشخص أو الموقع المرشح معنيًا بالشأن المحلي اللبناني، وأن يكون عمر الحساب على وسائل التواصل الاجتماعي عامًا واحدًا على الأقل، وأن يكون هناك استمرارية في نشاطاته وتحديثاته.

أما المرحلة الثالثة الجارية حالياً فقوامها التصويت للمتأهلين إلى المرحلة النهائية في كل فئة والذي سيؤخَذ بعين الاعتبار بالتوازي مع تقييم لجنة التحكيم في تحديد الفائز عن كل فئة، بحسب ما أوضح حجازي. وقد بدأ التصويت في الأول من نيسان/أبريل الجاري عقب المؤتمر الصحفي، وسيستمر حتى الخامس والعشرين منه. ويشير حجازي في هذا الخصوص أنه "بغضون أسبوع واحد فقط من فتح باب التصويت، كان هناك حوالي 70 ألف صوت للمتأهلين من مختلف الفئات،" مما يوضّح مدى تفاعل المنافسة في الوسط اللبناني.

هذا وتختتم فعاليات المنافسة بمرحلتها الرابعة المتمثلة في حفل لتوزيع الجوائز، سيقام في التاسع والعشرين من الجاري في فندق فينيسيا في بيروت، بحضور شخصيات بارزة وممثلين عن عدد من الهيئات التسويقية والإعلانية الرائدة في مجال الإعلام الاجتماعي.

أما عن لجنة التحكيم، فهي تتألف من عدّة شخصيات لديها الخبرة والمعرفة عن طريقة الاستعمال السليم لوسائل الإعلام الاجتماعي. ويبلغ عدد أعضاء اللجنة 12 شخصًا من خلفيات ومجالات متنوعة تشمل السياسة والتسويق والتصميم والإعلام وغيرها. ومن أبرز هؤلاء وزير الاتصالات اللبناني نقولا صحناوي، والممثل الكوميدي نمر أبو نصار، والإعلامية أوكتافيا نصر، والسفير البريطاني في لبنان توم فليتشر.

يذَكر أن فعاليات جوائز بيروت للإعلام الاجتماعي تلاقي رواجاً وتغطية واسعتين في وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، مع العلم أنها من المنافسات الفريدة من نوعها في العالم العربي، المتخصّصة حصرياً بوسائل الإعلام الاجتماعي.