Content supported by

"أصواتنا" لدعم المرأة العراقية من خلال وسائل الإعلام

بواسطةمنار الزبيدي
Nov 7, 2019 في المبادرات الاعلامية
اصواتنا

بدعم من وكالة التنمية السويدية "سيدا" أطلقت منظمة انترنيوز الدولية مشروعها المتعلق بتمكين الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان في العراق، من أجل إعلاء أصواتهن ووصولهن إلى المناصب القيادية داخل المؤسسات الإعلامية من خلال سلسلة برامج توعية وتدريب تقدم خلال ثلاث سنوات.

نفذ المشروع في العراق بالتعاون مع ثلاث شركاء محليين هم مركز ميترو ومنظمة السلام والحرية ومنظمة أوان للتوعية وتنمية القدرات. كما أنشأت انترنيوز تحالفًا نسائيًا يضم  ثلاثين صحفية ومدافعة عن حقوق الإنسان من مختلف مناطق العراق بعد تدريبهن وتأهيلهن من أجل المساهمة في إنجاح المشروع وتنفيذه في مختلف مناطق العراق.

وللمزيد من التفاصيل حول المشروع وأهميته التقت شبكة الصحفيين الدوليين بالسيدة بخشان كاكة ويس المديرة القطرية لمنظمة انترنيوز في العراق.

كاكة ويسالمديرة القطرية بخشان كاكة ويس

مضمون المشروع          

تقول كاكة ويس إنّ "المشروع يتضمن تطوير وتمكين الصحفيات والمدافعات وعددًا من الصحفيین والأجھزة المركزیة للإحصاء في العراق من خلال تنمية المھارات التقنیة المتعددة وزيادة الخبرة مما سيركز على وجود المرأة في وسائل الإعلام وتعزیز وصول صوتها ودعم الآليات الضامنة  لزیادة مشاركتھا وحضورھا في الحیاة المدنیة والاجتماعیة".

وبحسب كاكة ويس فإنّ المشروع سيتضمن تدريبات تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى النساء حول التھدیدات الإلكترونیة وكيفية مواجهة أخطارها.

وزادت أن "العمل على تمكين النساء وتطوير قدراتهن سيزيد من فرص القيادة النسائية داخل المؤسسات الإعلامية  وتحقيق المشاركة الفعلية والجدية في الجانبين السياسي والاقتصادي".

أهداف المشروع الإستراتيجية

وبحسب المديرة القطرية  فأن مشروع أصواتنا يتضمن عدة أهداف إستراتيجية هي:

1- زيادة حضور صوت المرأة في الوسائط الإعلامية  والنقاش العام.

2- دعم تـمكين المرأة من خلال بناء فرصها القيادية في مجال الإعلام والـمعلومات.

 3- إثراء المرأة العراقية بالـمعلومات و تثقيفها حول حقوقها السياسية والاقتصادية وأهمية مشاركتها في العمليتين السياسية والاقتصادية.

4- زيادة قدرة الصحفيين ومنظمات الـمجتـمع الـمدني على إنتاج محتوى شامل عالي الجودة حول الـمنظور الجنساني، وتوسيع وصول صوت المرأة ومعالجة القضايا الـمتعلقة بحقوق المرأة والـمساواة بين الجنسين.

5- توفير الـمعلومات التي تلبي إحتياجات المرأة لمساعدتها في إتخاذ قرارات وخيارات مستنيرة تمكنها في الـمشاركة بنشاط في عمليات بناء الديـمقراطية والسلام.

 6- تعزيز قدرة الصحفيات وقيادات منظمات الـمجتـمع الـمدني على الصمود وحماية النفس من الهجمات الرقمية القائـمة على النوع الاجتماعي.

المشروع  ماذا ستستفيد المرأة في العراق؟

لهذا المشروع فوائد متعددة بالنسبة للمرأة العراقية فهو يرمي بالدرجة الأساس إلى تحسين الـمساواة بين الجنسين وتـمكين المرأة بشكل خاص للمشاركة على قدم المساواة مع الرجل كمواطنة وصانعة قرار كما انه سيسهم ببناء السلام ويتيح للمرأة الفرص المتعددة لرفع صوتها ويوسع مشاركتها في مختلف الأصعدة والنقاشات العامة وتبني مسؤولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بحسب كاكة ويس.

التأثير المتوقع للـمشروع

من خلال الأهداف الإستراتيجية والفوائد التي سيحققها المشروع تتوقع كاكة ويس بأن المرأة في العراق ستكون على مستوى عال من الخبرة والمعلومات التي تمكنها وتدفعها إلى مشاركة الرجل في إدارة الأمور كشريكة أساسية وصانعة قرار.

من الحفلالـمستفيدون من الـمشروع

وفقاً لما قالته كاكة ويس فإن المستفيدين من المشروع هم:                         

 أولاً: الـمستفيدون بشكل مباشر ويشملون الصحفيات العاملات في وسائل الإعلام المستقلة والحكومية والمدافعات عن حقوق الإنسان وكذلك الصحفيين والناشطين الذكور ممن لديهم الاستعداد في مشاركة قضايا المرأة ودعمها، إضافة إلى وسائل الإعلام الأخرى التي ترغب بتعزيز صوت المرأة والقضايا المتعلقة بها.

ثانياً: المستفيدون بشكل غير مباشر ويشملون النساء العراقيات بصورة عامة.
 

الصورة الرئيسية والصور الأخرى من حفل اطلاق المشروع في اربيل