Content supported by

أبرز النصائح لمسار ناجح في تنفيذ المشاريع الناشئة

بواسطةJeremy Caplan
Jan 13, 2020 في المبادرات الاعلامية
سيدات في غرفة مؤتمرات

يواجه رواد الأعمال صعوبات وتحديات عند إطلاق مشروعهم أو تطوير شركتهم الناشئة، وعلى رأسها تحديد ما هو موجود ومنفّذ من قبل وما يحتاجه الناس والجمهور الآن.

فمن السهل أن يفكّر الصحفي بأنّه يرغب بإنشاء مشروع، لكن عليه أن يطرح على نفسه أسئلة كثيرة، أبرزها ماذا شاهد وسمع وقرأ الجمهور المستهدف من قبل، وكيف يمكنهم الوصول إلى المعلومات، وما هي الوسائط المفضّلة لديهم وما هي الأمور التي يحتاجون إلى معرفتها. وعندما يفهم الصحفي الجمهور المستهدف، سيكتشف الثغرات الموجودة والخدمات التي تلبّي احتياجات المتابعين. كما يمكن لرواد المشاريع أن يعرفوا ما يريده الناس من خلال إجراء مقابلات معهم.

وهنا تأتي المرحلة الثانية مع تحديد الفكرة بشكل أوضح. قد يعتبر بعض رواد الأعمال أنّ تنفيذ المشاريع الكبيرة هو أمر مهم، ولكنّ الواقع هو أنّ المشاريع ذات الموارد المحدودة يجب أن تبدأ بشكل صغير قبل أن تتطوّر، وليس من الممكن تنفيذ مهام كثيرة في وقت واحد عندما يكون فريق العمل صغيرًا وليس لديه التمويل الكافي.  

في المرحلة الثالثة، يحتاج رواد الأعمال إلى شركاء يتعاونون معهم، وتكمن الصعوبة أيضًا بتحديد الشركاء، ولهذا يمكن أن يقوم الصحفي بتحضير لائحة بأسماء أشخاص عمل معهم من قبل، والبحث في مجموعات تضمّ خريجين حديثين. كذلك يمكن الإستعانة بـ"لينكد إن" وبالشبكات الاجتماعية الأخرى.  

وبعد ذلك، تأتي المرحلة الرابعة والتي يجب خلالها انتقاء التصميم المناسب للمشروع، والذي يجب أن يكون جذابًا كما المحتوى. ولهذا يُنصح الصحفي الذي يقضي وقتًا طويلاً بالعمل وينفق المال على المحتوى، أن يستخدم الكثير من الصور، فهي عنصر جذب للمتابعين. كذلك على الصحفي أن يترك مساحة بيضاء فارغة في الموقع الالكتروني وليس نشر كل الأفكار والمعلومات وعدم ترك هوامش فارغة.

ويُنصح أيضًا بتبسيط طريقة اشتراك الجمهور في الرسالة الإخبارية أو في مشاهدة مقطع فيديو أو تشغيل حلقة بودكاست أو قراءة قصة، لأنّ القراء الذين يواجهون صعوبات في أي موقع لن يتشجعوا لتصفحه مجددًا. وبحال نجح الموقع ووصل إلى نسبة عالية من الجمهور، فيمكن للصحفي حينها البدء بالتسويق من خلال طرق كثيرة، من بينها التواصل مع الجمهور وإشراكهم والتواصل مع المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الصحفي أن يدرك أنّ جذب مشروعه للمجتمع الأساسي أو الجمهور المستهدف لا يكفي دائمًا، إذ عليه السعي لجذب الجمهور الثاني الذي يدفع مقابل الحصول على الخدمات.

 إضافةً إلى ما تقدّم، يواجه كل مشروع جديد فترات غير مستقرة، وكثيرًا ما تستغرق وقتًا أطول مما يتوقعه رواد الأعمال، ويمكن التحدي هنا بالتغلب على تلك الفترة والسعي إلى إكمال العمل من دون استسلام.

Media entrepreneurship toolkit logo

هذا المقال هو جزء من مجموعة الأدوات الخاصة برواد الأعمال في عالم الصحافة، التي أطلقتها شبكة الصحفيين الدوليين بدعم من سيفيل. تمت ترجمته وتحريره لنشره على الموقع باللغة العربية.


جيرمي كابلان هو مدير التعليم  في كلية نيومارك للدراسات العليا في الصحافة في جامعة مدينة نيويورك. يمكن متابعته على تويتر @jeremycaplan أو عبر موقعه jeremycaplan.com.

الصورة الرئيسيةمرخصة للإستخدام على فليكر بواسطة WOCinTech Chat.