هل الحيادية الصحفية موجودة فعلاً؟

التغطية الحيادية تعني أن لا تؤثر المشاعر الشخصية أو التفسير الشخصي أو توجهات المراسل على تغطية القضية. والتغطية الصحفية يجب أن تكون مبنية على الحقائق وتظهر الأوجه المختلفة للمسألة. هل من الممكن أن يكون الصحفي حياديا بشكل كامل؟ كيف ممكن للصحفي أن يقاوم تحيز المحررين أو الممولين أو المعلنين في الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها؟

 شبكة الصحفيين الدوليين ترغب بسماع رأيك حيث يمكنك الانضمام الى النقاش عبر الضغط على زر إضافة تعليق مع ذكر اسمك والبلد الذي انت منه.

مطلوب حيادية

لابد للصحفي او الاعلامي ان يكون محايد ولا يحاول التأثير علي القأري او المستمع بل يتركه ليحلل ويفكر . اما افحام العواطف والاراء الشخصية فهذا عبث وهراء وهذا يدعم جانب علي حساب اخر . وبذلك فمن يملكون وسائل الاعلام والصحف هم من يكونون الرأي العام وي تحكمون في العالم وهذا لابد ان ينتهي

كما قال أحد الصحفيين الحياد

كما قال أحد الصحفيين الحياد هو أكذوبة كبرى

لا أظن

الحيادية بالصورة التي طرحت والتي وضعت ، ليست حيادية ، إنها اتجاه لتجميد المشاعر ، اتجاه لعدم التفاعل مع الأحداث .. فلا أظن أن الحيادية قائمة .. الحياد منطق غير صحيح الحياد بعيد كل البعد عن الواقعية الحياد بعيد كل البعد عن المهنية الحياد بعيد كل البعد عن الموضوعية ..

أعتقد لا

أعتقد أنه لا توجد صحافة حيادية بالمطلق.....اولا لكون الصحفي أو المراسل أو المسؤول عن نقل الحدث والخبر كما سبق وأسلفتم إنسان من الصعب أن يكون حيادي في لحظات معينة...خاصة وأنه يعيش الحدث ويتفاعل معه وهو في النهاية بشر قد يساير عواطفه وميوله......هذا إضافة إلا انه من الصعب أو لنقل من المستحيل ان تجد مؤسسة اعلامية محايدة في كل ما تقدمه...فهذه المؤسسة مهما كانت فهي تنتمي لجهة ما او ايديولوجيا ما وبالتالي فهي ستقف عند حيادية مشوشة او حيادية مصطنعة عند نقل ما يمس الجهة التي تتبعها......

لا يمكن

لا يمكن الحديث عن الحيادية بشكل يدلل على وجود صحفي حيادي بشكل مطلق لان الصحفي بنهية المطاف انسان يتكون من مجموعة من الاحاسيس والمشاعر التي لابد من ان تتاثر هذه الكتلة البشرية من حدث او موضوع يمس الصحفي نفسة لذا الحيادية الصحفية هي نسبية مقارنة بالنسبة العالية للاحداث المؤلمة في العالم وخاصة ان هناك ما يطلق عليه البؤر الساخنة التي تعاني ويلات الحرب وتذوق طعم الموت بشكل يومي ولا اريد ان اذكر اسماء معينة لاحصل على نسبة معقولة من الحيادية.

الإنسان

الإنسان بطبعه كائن إجتماعي، وارسطو يقول انه كائن سياسي، واي ايضاً هنالك مايسمى بتأثير البُعد العلائقي في وضع النظريات، اي علاقة العالم الشخصية بالنظرية.

اعتقد ان الحيادية المطلقة لاوجود لها ولا لأي صفة مطلقة اخرى، ولكن يمكن للصحفي ان يكون حيادياً بنسبة عالية، وقد تكون شريحة الصحفيين في اي مجتمع ما من اكثر الشرائح حياديةً في الطرح، ولأجل ذلك يجب تنمية الإعلام الحر على مستوى جميع المجتمعات، واخيراً انا اؤمن بوجود الصحفي الحيادي.

ما دام ا

ما دام المراسل انسان .. يمتلك المشاعر والاحاسيس فلا بد ان يتاثر بالتغطية الاعلامية بشكل او بآخرز ولا يمكن للصحفي ان يكون حياديا بالكامل مطلقا.. وهناك قدر معلوم من التاثير لجانب المحرر والممول والمعلن , فالغالبية العظمى من الصحفيين - وخصوصا االعرب منهم ويا للاسف , يرتزق من مهنته الصحفية .

أضف تعليقاً