اللغات

منصة "تشك دسك": أداة صحفية تسمح للمواطنين بالتفاعل المباشر مع غرف الأخبار

الموضوع: 

منصة "تشك دسك": أداة صحفية تسمح للمواطنين بالتفاعل المباشر مع غرف الأخبار

Bayan Itani | 28/08/13

في مبادرة هي الأولى من نوعها في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلقت مؤسسة ميدان في شهر تموز/ يوليو الفائت منصة "تشك دسك" بالتعاون مع ست وسائل إعلامية في دول عربية مختلفة.

وتعتبر منصة تشك دسك أداة صحفية عصرية، تسمح للغرف الإخبارية بالاستفادة من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى تفعّل دور المواطنين الصحفيين في نشر الأخبار والتحقق من تلك المنشورة من قبل زملائهم.

ويأتي إطلاق المنصة في إطار مشروع "تطوير صحافة المواطن في الشرق الأوسط" الذي تنفذه ميدان بالتعاون مع الوكالة السويدية الدولية للتنمية (سيدا) وصندوق الشراكات العربية ومعهد الصحافة العالمي.

هذا وكان العمل على تطوير منصة تشك دسك بنسختها الحالية قد بدأ في أوائل العام ٢٠١٢، حيث قامت ميدان بالتطوير التقني لستة مواقع تشك دسك على الشبكة الإلكترونية، كل منها تابع لواحدة من الوسائل الإعلامية الشريكة بالمشروع: صحيفة المصري اليوم ومؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية في مصر، ومؤسسة حبر في الأردن، ونهار الشباب ومؤسسة تبادل الإعلام الاجتماعي (سمكس) في لبنان، وشبكة معن في فلسطين، ومؤسسة الأيام السورية. كما تم التعاون مع جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة للإشراف على محتوى الدورات التدريبية التي أجريت في سياق المشروع وعلى سير العمل فيها.

وقد هدفت هذه الدورات الى تعريف 1200 مواطن صحفي على منصة تشك دسك وكيفية استعمالها بفعالية لتحقيق تغيير إيجابي في المجتمع، علماً أنها نظمت على مدى شهري نيسان/ أبريل وأيار/ مايو الفائتين.

وتجدر الإشارة في هذا السياق أن مؤسسة ميدان كانت قد أطلقت في العام ٢٠١١ نسخة تجريبية من منصة تشك دسك مع صحيفة المصري اليوم. وقد لاقت المنصة بنسختها الأولية رواجاً نسبيًا بين المواطنين الصحفيين، خصوصًا في تغطية الانتخابات الرئاسية في مصر.

"تُعتبر منصة تشك دسك أداة مهمة جداً لتعزيز الصحافة الشعبية وتمكين الغرف الصحفية من الاستفادة من المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل احترافي،" بحسب مديرة المشروع دينا هواري.

وتلخّص هواري أهداف المنصة بما يلي: تعزيز الصحافة الشعبية في الدول العربية، وتدريب المواطنين على استخدام منصة تشك دسك وأدوات صحافة المواطن بشكل عام، وتسهيل عملية التحقق من المعلومات ومحاربة الشائعات، وتعزيز مفهومي المصداقية والشفافية في الصحافة الشعبية، وأخيراً تحقيق تأثير ملموس وتغيير حقيقي في شكل الصحافة في العالم العربي.

يُذكر أن مؤسسة ميدان هي مؤسسة غير ربحية هدفها، بحسب موقعها الإلكتروني، "تعزيز التفاهم والتسامح العالمي عبر توفير فرص تبادل الأفكار والمعلومات عبر اللغات للأفراد والمجتمعات، والتركيز الرئيسي على اللغتين العربية والإنجليزية." وتتنوع مشاريع المؤسسة في أربعة مجالات أساسية هي الإعلام، والتعليم، والترجمة، وحوار الأديان.

ما الطريقة لاستخدام تشك دسك؟

١- أدخل الى منصة تشك دسك الخاصة بالوسيلة الإعلامية الأقرب لمنطقتك أو بلدك

٢- قم بإنشاء حساب لك على تشك دسك، أو بتسجيل الدخول عبر حسابك الخاص على الفايسبوك أو التويتر. إنّ انشاء الحساب/ تسجيل الدخول مجاني ويستغرق فقط بضع دقائق.

٣- يمكنك الآن أن تستخدم المنصة كما يلي:

  • ان تضيف تقريراً جديداً على المنصة، وتوثّقه من خلال مشاهداتك لما يجري في منطقتك أو محيطك. ليس بالضرورة أن تكون قد وثقت الخبر شخصياً، بل يمكن أن تضع روابط لصور أو فيديوهات أو مقالات صحفية عن هذا الموضوع.

  • أن تقيّم الأخبار المنشورة من قبل مستخدمين آخرين بعد أن يقوم فريق العمل في المؤسسة الصحفية من تفعيل خاصية التحقق من المعلومات. فعلى سبيل المثال إذا كنت في منطقة معينة وكان هناك خبر عن منطقتك يمكنك أن تنفي هذا الخبر أو تؤكده عبر مشاهدتك الشخصية. تذكّر أن توثيقك لمشاهداتك هو الدليل القاطع على مصداقية المعلومات التي توردها.

  • أن تعلّق أو تضيف إلى الأخبار المنشورة من قبل مستخدمين آخرين. فإذا كان هناك خبراً ما، ووجدت مواد مكتوبة أو مرئية مهمة متعلقة بهذا الخبر لكنها غير مدرجة من قبل المستخدم الذي نشرها، يمكنك إضافة روابط هذه المواد على المعلومة المنشورة.

٤- بعد أن تشارك في المنصة، سيقوم فريق العمل الصحفي في الوسيلة الإعلامية من متابعة ما تضيفه والتحقق بأنه لا يتعارض مع المبادىء والأخلاقيات الصحفية.

الصورة من مدونة ميدان لإحدى التدريبات الجارية على تشك دسك.

Tags: 

التعليقات

حماية المواطن الصحفي

التفاعل المباشر مع الاخبار، كنا مطلب القراء منذ مدة وبتطور الإعلام الرقمي صار هذا المطلب حقيقة مؤكدة، بل من المواطنين/القراء، من صار صحفيا نظرا لمجموعة من الإكراهات التي تعوق تواجد الصحفيين في عين المكان، ولقلتهم داخل المنشأة الصحفية.لذا فإن ما سمي بالمواطنين الصحفيين عوضوا هذا الفراغ، إلا أن من النتائج السلبية في وجود نظام متسلط هو تعرض هؤلاء المواطنين للضغط والمراقبة وتضييق الخناق عليهم، مما يطرح إشكالا ىخر كيف نضمن حماية هؤلاء المواطنين من التعرض للمضايقات ولما لا السجن أو الإعتقال خصوصا بأنه يمكن تتبعهم داخل غرف الاخبار وتتبع أنشطتهم وبالتالي الحصول على اماكنهم وكيفية تعاملهم مع الأحداث.
والتفاعل مع غرف الأخبار ووجود مواطنين صحفيين مثل ما تفعله قناة فرانس 24 على سبيل المثال في برنامجها مراقبون والذين هم مواطنون صحفيون يصبحون معلومين ويمكن متابعتهم.

هذه المعلومات افادتني كثيرآ

تسلم الاياادي علي هذه المعلومات التي افادتني كثيرآ
واتشرف بزيارتك لموقعي علي الانترنت

تقبل تحيااتي
<a href="http://egyptsat.com/page.php?id=9">
http://www.egyptsat.com
</a>

أُنشر تعليق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • Twitter message links are opened in new windows and rel="nofollow" is added.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
Please log in or register in order to comment this post.