اللغات

بهذه الطريقة.. استطاع موقع جمع الأموال

الموضوع: 

بهذه الطريقة.. استطاع موقع جمع الأموال

Jordy Meléndez | 17/03/17

أطلقت شركة "الفارو" في السيلفادور واحدة من أولى حملات التمويل الجماعي لموقع اخباري إلكتروني في أميركا الوسطى. في حزيران/يونيو 2016 فازت حملة يطلق عليها "البحث عن الجمهور" بجائزة  Cannes Lion والتي تلحظ التسويق الإبداعي وحملات الإعلان حول العالم. جوزيه لويس سانز المدير الحالي لـ"الفارو" تحدث إلى سيمبرميديا حول الموضوع.

 

ما الذي حفز حملة "البحث عن الجمهور"؟

حملة "البحث عن الجمهور" هي فكرة كانت لدينا في الفارو لمدة: إشراك القراء بطريقة أكثر فعالية عبر التمويل الجماعي. ومع ذلك فإن هذه الفكرة لا يمكن متابعتها في هذا الوقت بالذات. كلنا نعلم أن "الفارو" ليست قابلة للنمو تجاريا في السيلفادور، ولكن حصلنا على دعم قرائنا. ولكن لم نعرف كيف نستفيد من مجتمع لديه ولوج ضئيل إلى الإنترنت وقدرة شرائية ضعيفة.

كان لدينا سابقة في عام 2014، أخذنا الفكرة من موقع إخباري إلكتروني كولومبي، وأطلقنا حملة La Silla Vacia’s Super Amigos ووضعنا هدفا صغيرا لنا: جمع US$3,000 لتغطية تكاليف تغطية عام الإنتخابات.

الحملة كانت كارثة صغيرة، شهدت أخطاء متعددة في تنفيذها، أطلقناها متأخرين جدا ومنصة الدفع كانت غير فعالة ولكنها كانت تجربة تعلمنا منها. ولكن مع هذا فقد وصلنا  إلى هدفنا، فقد سمحت لنا بالفهم أن قراءنا لديهم الإستعداد  لدعمنا والتبرع. منذ بداية 2015 عرفنا أننا نريد أن نقوم بحملة جمع تمويل أكبر.

كيف تطلق الحملة؟

تركز "الفارو" دائما على نوعية تحقيقاتنا، ونحن ندرك أن العديد من القراء موجودون خارج السلفادور. لذا كان واضحًا لدينا أننا بحاجة لحملة تتجاوز حدود بلدنا وهذا ما قد  -ويجب أن - يستهدف منافذ مختلفة.

الحملة بُنيت على مجموعتين رئيسيتين: 

1- القراء في السيلفادور خلال فترة استقطاب سياسي كبير. نذكر أنه خلال 2015 تلقت "الفارو" تهديدات مختلفة وتعرضت لهجمات تهدف لتقويض مصداقيتها. كانت الحملة طريقة لتقوية الروابط مع القراء. قد تتبرع بدولار واحد وهذا ما نشّط الحملة، فقد جعله يبدو موقعا مفتوحا للجميع، كل شخص يمكنه التبرع.

2- القراء المتواجدون خارج السيلفادور، خصوصا السيلفادوريين الموجودين في الولايات المتحدة الأميركية، عرفنا  أن هناك عددًا قليلاً منهم، ولكن أردناهم أن يساهموا بكميات أكبر.

ما هي بعض النتائج الملموسة من حملة "البحث عن الجمهور"؟

هناك الكثير من مشاهدات تضامن الناس إلى مشاهدات انضمام الشركات والأعمال الناشئة، فعلى سبيل المثال واحدة من أكبر وكالات الإبداع في السيلفادور عملت في هذه الحملة مجانًا. كان هناك شركات متعددة ومنتجون ساهموا بالحملة بافكارهم، ملصقاتهم وفيديوهاتهم. الفنانون تبرعوا بالعمل، كالكوميديين والممثلين، واستمرت الحملة لمدة شهر.

هدفنا الرمزي كان الوصول لـ 500 تبرع، وفي النهاية حصلنا على 570 تبرعا وكان الهدف المالي هو 20000US$ وقد وصلنا إلى 27000 US$.

 

ماذا تعلمنا؟

كنا راضين جدا وقد تأكدنا أن فرضيتنا كانت تستحق العمل لأجلها. وصلنا إلى هدفنا العاطفي في تعزيز علاقاتنا مع قرائنا وجعلهم شركاء في الوسط. عرفوا أن المال يسمح لنا أن نفعل ما نفعله بشكل أعمق بكثير.

الحملة جعلتنا نبني نموذجا ورسالة، سمعنا عن آلاف الطرق لبدء حملة تمويل جماهيري، ولكن في نهاية المطاف وضعنا رهاننا في تقديم اتصالنا بالجمهور:"نعدكم بشفافية أكبر ومعلومات أكثر عما يحصل في "الفارو"..."

هذا هو الإلتزام الذي وعدنا به.  ولكن الأمر الأهم الذي وعدنا به هو "أن نعمل صحافة".

هذا التقرير مترجم من نص أعدّه رائد الاعمال المكسيكي جوردي ميلندز لـسامبرا ميديا، الذي أنشأته الزميلة في مركز نايت جانين وورنر. لمعرفة المزيد عن عملها، إضغط هنا

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الابداعي على فليكر بواسطة Tax Credits.

Tags: 

أُنشر تعليق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • Twitter message links are opened in new windows and rel="nofollow" is added.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
Please log in or register in order to comment this post.